“الحسين للسرطان” تطلق حملة توعوية حول مخاطر تغير المناخ على الصحة

16-05-2023 08:59 AM

الثقة نيوز - تطلق مؤسسة الحسين للسرطان الفترة المقبلة، حملة توعوية حول تأثيرات تغير المناخ ومخاطرها على الصحة، بخاصة في تفشي أمراض السرطان، بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة البيئية، الذي يصادف الـ26 من أيلول (سبتمبر) المقبل.
وتهدف الحملة، الى تعزيز السلوكيات الحذرة بيئيا، لتسهم بجهود الاستدامة والوقاية من أمراض السرطان في الوقت نفسه.
ففي الأردن تكتشف سنويا 7 آلاف حالة بمرض السرطان، في وقت يراوح فيه متوسط تكلفة علاج الحالة الواحدة بين 10 و15 ألف دينار، وفق احصائيات مؤسسة الحسين التي توقعت بأن تزداد هذه النسبة في الأعوام المقبلة.
ولأجل وضع تصور بشأن تفاصيل الحملة، اجتمع أمس، أكثر من 15 مختصا في البيئة والصحة، يمثلون الشباب والجهات الحكومية والأكاديمية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والإعلام، في ورشة عمل تشاورية عقدتها المؤسسة.
وقدم ممثلون عن المؤسسة، نبذة عن منهجية الحملة التي تحمل شعار “التحول الأخضر في محاربة آفة السرطان”، والقائمة على أن “معظم تدابير التكيف مع تغير المناخ، والحد من مخاطره تتطلب أن يقوم البشر بتعديل سلوكياتهم الحياتية الحالية”.
ويتوقع القائمون على الحملة أن “تؤدي هذه المبادرة، لتعزيز دور المجتمعات المحلية في الحد من تأثير عوامل الخطر الصحية المتصلة بالبيئة، فضلا عن أدوار المؤسسات العامة والخاصة بتطبيق العادات والممارسات الصديقة للبيئة”.
وتستند رسائل الحملة، على حقائق علمية، من بينها أن “تغير المناخ يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان عن طريق تغيير شدة المشاكل الصحية، أو مدتها، أو عن طريق خلق مشاكل صحية غير مسبوقة، أو غير متوقعة”.
ومن بين تلك الحقائق أن “المساهمين الرئيسيين في أثر البصمة الكربونية هم الغذاء، والاستهلاك، والنقل، والطاقة المنزلية، في وقت يقلل فيه الحد من التعرض لتلوث الهواء الخارجي والداخلي، من
احتمالية الإصابة بالسرطان”.
وتوصل الباحثون العام الماضي في معهد فرانسيس كريك وكلية لندن الجامعية في بريطانيا، إلى آلية توضح دور الهواء الملوث في رفع معدلات الإصابة بسرطان الرئة لدى من يدخنون على الإطلاق.
وأدرجت المؤسسة على تلك الحقائق العلمية أن “تغير المُناخ يُمكنه أن يؤثر على احتمالية التعرض للمواد المسرطنة، كالأشعة الضارة، والتي تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان”.
كما ومن أهم الحقائق التي أوردتها كذلك، أن “تغير المُناخ سيؤدي لزيادة نسبة التفاوت في علاج السرطان التي نشهدها اليوم، ويُمكن أن يعطل أيضا الوصول في الوقت المناسب للتشخيص المبكر، وخدمات رعاية مرضى السرطان”.
واتفق الخبراء على الكلمات الرئيسية التي يجب استخدامها في جذب انتباه الجمهور المستهدف في الحملة، وإقناعهم بتغيير سلوكياتهم، مثل أن الحياة تمثل الصحة والبيئة السليمة التي تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان.
الغد







التعليقات حالياً متوقفة من الموقع