عندما ينفصل زوجان عن بعضهما البعض فإن الأمر يكون عائليا في الغالب، لكن إعلان مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس عن طلاقه، كان له وقع المفاجأة في أوساط الأعمال، لأن الأمر يتعلق بواحد من أغنى الأشخاص في العالم.


وأعلن بيل غيتس وزوجته ميليندا، في بيان مشترك، اتخاذ قرار بإنهاء زواجهما الذي استمر 27 سنة، وطلبا مراعاة خصوصيتهما وهما ينتقلان إلى حياة جديدة.


وبحسب شبكة "بلومبيرغ"، فإن هذا الطلاق يضع ثروة قدرها 146 مليار دولار على المحك، لأن الطليقة ميليندا، ستأخذ حصة كبيرة منها.


ويملك بيل غيتس وزوجته، ثروة هائلة تضم عقارات وأسهما وشركات وهيئات في قطاع الصحة والتغير المناخي والشؤون الاجتماعية.


وأكد الزوجان أنهما سيواصلان القيام بالأعمال الخيرية التي دأبا على دعمهما بشكل سخي، طيلة سنوات، من خلال منظمة "بيل وميليندا غيتس" التي سبق لها أن قدمت أكثر من 50 مليار دولار.

ولم يكن طلاق المليارديرات سلسا دائما كما حدث مع بيل وميليندا، إذ شهدت بعضها صراعات ونزاعات امتدت إلى أروقة القضاء، كما حدث مع بيل غروس وزوجته سو.


وتقدمت سو بطلب للطلاق من زوجها في عام 2016، وخرجت بعد عام بثروة تبلغ 1.3 مليار دولار.


وأشارت تقارير إلى أن تسوية الطلاق لم تعجب بيل، وخصوصا أنه خسر قصرا في كاليفورنيا لصالح سو، تقدّر قيمته بـ31 مليون دولار، الأمر الذي دفعه إلى وضع السمك الميت في فتحات التهوية الخاصة بالعقار، واستخدم رشاشات نفثت روائح كريهة


وفي المقابل، قامت سو التي عرف عنها تعلقها بالفنون، بتزييف لوح لبيكاسو، كان الزوجان يمتلكانها، ليتفاجأ بيل لاحقا بعد فوزه باللوحة عقب الطلاق، بأنها مزورة، في حين أخذت زوجته السابقة النسخة الأصلية.


وبعد 26 عاما من الزواج، أنهى قطب صناعة النفط هارولد هام في عام 2015 زواجه من سو آن، وحصلت الزوجة عل تسوية طلاق وقتها بلغت نحو 975 مليون دولار، بعد معركة قضائية.


ومن قصص طلاق الأثرياء الغريبة، ما حدث مع جاكلين مارس، حفيدة مؤسس شركة "مارس" للسكاكر، والتي تقدّر ثروتها بحسب مجلة "فوربس" الأميركية بـ31.3 مليار دولار.
ودخلت جاكلين معركة قضائية مع زوجها هانك فوغل، الذي ادعى بأنه لم يعرف أن زوجته كانت ثرية.


وشهد فوغل أمام القضاء بأنه كان يعتقد أن قيمة شركة "مارس" هي 30 مليون دولار، وليس 4.6 مليار.